قيس آل قيس

21

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )

بعض أخباره ، وعرّفه ابن الأثير في اللّباب بصاحب قراءة ابن كثير . ( راجع الأعلام للزركلي ، ج 1 ، ص 192 ، وغاية النهاية في طبقات القراء ، ج 1 ، ص 119 ، الرقم 553 ، واللباب في تهذيب الأنساب ، ج 1 ، ص 121 ، ولسان الميزان لابن حجر ، ج 1 ، ص 283 ، والتيسير لأبي عمر الدّانى ، وجواهر القرآن لمحمود بن محمد التبريزي ) . اما قنبل : فهو محمّد بن عبد الرحمن بن خالد بن محمد بن سعيد بن جرجة المخزوميّ بالولاء المكىّ الملقب بقنبل شيخ القراء بالحجاز . ولد بمكة سنة 195 ه وقيل 196 ه ، وأخذ القراءة عرضا عن أحمد بن محمد بن عون النبّال ، وقد انتهت إليه رئاسة الإقراء بالحجاز ورحل الناس إليه من الأقطار ، وكان من أعلام القراء اماما متقنا ، وقال شمس الدين أبو الخير ابن الجزري في غاية النهاية : قال أبو عبد الله القصّاع وكان ( قنبل ) على الشّرطة بمكة لأنه كان لا يليها الا رجل من أهل الفضل والخير والصلاح ليكون لما يأتيه من الحدود والأحكام على صواب فولّوها لقنبل لعلمه وفضله عندهم . انظر غاية النهاية في طبقات القراء ، ج 2 ، ص 165 ، الرقم 3115 ، الوافي بالوفيات ، ج 2 ، ص 226 ، وإرشاد الأريب لياقوت ، ج 6 ، ص 206 ، والأعلام للزركلي ، ج 7 ، ص 62 ، وجواهر القرآن لمحمود بن محمد التبريزيّ . واما رجال قراءة ابن كثير فهم ثلاثة : 1 - عبد الله السائب المخزومي صاحب الرسول ( ص ) . 2 - مجاهد بن جبير أبو الحجاج مولى قيس بن السائب المخزومي . 3 - ريّاس مولى ابن عباس . وقد أخذ عبد الله المخزومي عن أبي بن كعب نفسه ، وأخذ مجاهد وريّاس عن ابن عباس عن أبي بن كعب عن زيد بن ثابت عن الرسول ( ص ) « 45 » .

--> ( 45 ) راجع روضات الجنات للعلامة الميرزا محمد باقر الموسوي الخوانساري الاصفهاني « من أهل فارس » ، ج 5 ، ص 5 .